أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١١٤ - السيد علي العلاق رائعته في الامامة الحسين وفيها كرامة
السيد علي العلاق
المتوفى ١٣٤٤
| أقوت فهنّ من الأنيس خلاء |
| دمن محت آثارها الأنواء |
| درست فغيّرها البلا فكأنما |
| طارت بشمل أنيسها عنقاء |
| يا دار مقرية الضيوف بشاشة |
| وقراي منك الوجد والبرحاء |
| عبقت بتربك نفحة مسكية |
| وسقت ثراك الديمة الوطفاء |
| عهدي بربعك آنسا بك آهلا |
| يعلوه منك البشر والسراء |
| وثرى ربوعك للنواظر اثمداً |
| وكعقد حلي ظبائك الحصباء |
| أخنى عليه دهره والدهر لا |
| يرجى له بذوي الوفاء وفاء |
| أين الذين ببشرهم وبنشرهم |
| يحيا الرجاء وتأرج الارجاء |
| ضربوا بعرصة كربلاء خيامهم |
| فأطلّ كرب فوقها وبلاء |
| لله أيّ رزيةٍ في كربلا |
| عظمت فهانت دونها الارزاء |
| يوم به سل ابن أحمد مرهفاً |
| لفرنده بدجى الوغى لألاء |
| وفدى شريعة جده بعصابة |
| تفدى وقلّ من الوجوه فداء |
| صيدٌ إذا ارتعد الكميّ مهابة |
| ومشت إلى أكفائها الاكفاء |
| وعلا الغبار فأظلمت لو لا سنا |
| جبهاتها وسيوفها الهيجاء |
| عشت العيون فليس إلا الطعنة الن |
| جلا وإلا الحقلة الخوصاء |
| عبست وجوه عداهم فتبسموا |
| فرحاً وأظلمت الوغى فأضاؤا |
| ولها قراع السمهريّ تسامر |
| وصليل وقع المرهفات غناء |